تُعد نافورة الملك فهد، أو كما تُعرف بـ نافورة جدة، من أبرز المعالم الحديثة في المملكة العربية السعودية، وإحدى أشهر النوافير المائية في العالم. سُجّلت النافورة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى نافورة من نوعها عالميًا، إذ يتجاوز ارتفاعها 312 مترًا، أي ما يعادل ارتفاع برج مكوّن من أكثر من 100 طابق.
تقع النافورة على ساحل البحر الأحمر مباشرة، وتُعد من أبرز الرموز التي تُعرّف مدينة جدة عالميًا، حيث تُرى من مختلف أنحاء المدينة، خاصة عند تشغيلها ليلًا حين تتلألأ مياهها بإضاءةٍ ساحرة تصل إلى مئات الأمتار في السماء. هذا المشهد الخلاب يجعلها وجهةً مفضلة للزوّار والسياح الذين يأتون للاستمتاع بمنظرها المهيب من الكورنيش.
تم إهداء النافورة إلى مدينة جدة من قِبل الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لتكون رمزًا للعطاء والجمال، يجسد مكانة جدة كعروس للبحر الأحمر. وتُعد اليوم من أهم الوجهات السياحية في المدينة، إذ تجمع بين عبق البحر وروعة الإبداع الهندسي الذي صُمّم بدقة عالية لتحمّل الضغط المائي القوي وسرعات الرياح المختلفة.
ومع وادي تريب للسياحة | Wadi Trip، يمكنك مشاهدة نافورة الملك فهد ضمن جولاتنا السياحية في جدة، والاستمتاع بتجربة لا مثيل لها عند غروب الشمس، حيث تتراقص خيوط الماء على أنغام البحر، لترسم لوحة فنية تأسر الأعين وتُخلّد في الذاكرة. إنها ليست مجرد نافورة… بل تحفة فنية تجسّد هوية جدة وروحها الحديثة.