المدرسة الاميرية

تُعد المدرسة الأميرية من أعرق المعالم التعليمية في المملكة العربية السعودية، حيث تقع في محافظة الأحساء بمدينة الهفوف، وتُعتبر أقدم مدرسة حكومية في السعودية. بدأ بناؤها عام 1937م، وتم افتتاحها رسميًا في فبراير 1941م تحت رعاية الأمير سعود بن جلوي – أمير الأحساء آنذاك.

ارتبط تأسيس المدرسة بتاريخ الملك عبدالعزيز آل سعود وإنجازاته في نشر التعليم، إذ كانت المدرسة الأميرية نقطة الانطلاق نحو التعليم النظامي الحديث في المنطقة الشرقية، وساهمت في تخريج نخبة من الشخصيات البارزة في تاريخ المملكة.

من أبرز خريجي المدرسة الأميرية:

  • الأمير خالد الفيصل – أمير منطقة مكة المكرمة، الذي درس فيها القرآن الكريم والمرحلتين الأولى والثانية الابتدائية.

  • الدكتور علي النعيمي – وزير البترول الأسبق.

  • الدكتور غازي القصيبي – وزير العمل الأسبق وسفير المملكة لدى عدة دول.

يتميز مبنى المدرسة بتصميم معماري يجمع بين الطراز الشرقي والعمارة العربية الإسلامية، حيث شُيّد باستخدام مواد محلية وأساليب بناء تقليدية تعكس روح البيئة الأحسائية القديمة. كما تحتوي المدرسة على فناء واسع وغرف دراسة ما زالت تحتفظ بتفاصيلها الأصلية منذ أكثر من 70 عامًا.

اليوم تُعتبر المدرسة الأميرية معلمًا تاريخيًا بارزًا وموقعًا تراثيًا مفتوحًا للزوار، يعرض مراحل تطور التعليم في المملكة منذ بداياته الأولى، وتستقطب المهتمين بالتاريخ والثقافة من داخل المملكة وخارجها.

مع وادي تريب | Wadi Trip يمكنك زيارة المدرسة الأميرية ضمن جولاتنا السياحية في الأحساء، حيث ستتعرف على تاريخ التعليم النظامي السعودي وتعيش تجربة ثقافية غنية تعكس البدايات المشرقة لمسيرة التعليم في المملكة.