يُعد قصر إبراهيم الأثري من أهم المعالم التاريخية في الأحساء، وهو واحد من أبرز آثار المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية. يقع القصر شمال حي الكوت بمدينة الهفوف، وكان في الماضي المقر الرئيسي لحامية الدولة العثمانية في الأحساء، والتي كانت آنذاك تابعة للبصرة.
يمتاز القصر بطرازه المعماري الفريد الذي يجمع بين الطراز الإسلامي والعسكري، حيث يضم مسجدًا كبيرًا بقبةٍ شهيرة إلى جانب الأسوار الضخمة والأبراج الدفاعية التي كانت تُستخدم لمراقبة الأعداء وحماية المنطقة. ويُظهر تصميم قصر إبراهيم الأثري دقة البناء النجدي في الدمج بين الجمال الهندسي والقوة الدفاعية.
وقد دخل القصر مرحلة جديدة في تاريخه عندما سيطر عليه الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ليلة الخامس من جمادى الأولى عام 1331هـ الموافق 13 أبريل 1913م، أثناء ضم الأحساء إلى الدولة السعودية الحديثة. ومنذ ذلك الوقت، أصبح القصر شاهدًا مهمًا على مرحلة توحيد المملكة ومسيرة تأسيسها.
اليوم، يُعد قصر إبراهيم الأثري من أبرز الوجهات السياحية في الأحساء، حيث يستقبل الزوار لاكتشاف معالمه التاريخية وممراته العريقة. يمكنك أثناء زيارتك الاستمتاع بتفاصيل العمارة القديمة، ومشاهدة النقوش والزخارف التي تروي قصة قرون من الحضارة السعودية.
ومع وادي تريب (Wadi Trip)، يمكنك زيارته ضمن جولاتنا السياحية المنظمة في الأحساء، لتعيش تجربة فريدة تجمع بين عبق التاريخ وجمال العمارة العربية الأصيلة.